بكل فخر واعتزاز تؤكد نقابة مستشاري التحكيم الدولي والقضاء العرفي إيمانها الراسخ بأن العلم حقٌ أصيل لكل الأعمار وكافة الفئات لا تحده ظروف ولا تمنعه قيود ولا تقف أمام طموحه عقبات.
ومن هذا المنطلق نُسجل اليوم إشادتنا وتقديرنا لنموذج مصري استثنائي السيدة الدكتورة آمال إسماعيل التي ضربت أروع الأمثلة في العزيمة والإصرار بحصولها على درجة الدكتوراه من جامعة المنصورة في عمر الـ ٨٣ عاماً.
إن قصة كفاح الدكتورة آمال تُلهم الأجيال فهي لم تكن رحلة مفروشة بالورود بل كانت سلسلة من التحديات التي واجهتها بإيمان لا يتزعزع.
لقد اضطرت لترك التعليم في سن الثانية عشرة لظروف اجتماعية لكنها لم تستسلم للحلم وفي سن الثامنة والثلاثين عادت لتحصل على الشهادة الإعدادية لتضع قدمها على أول طريق العودة.
ولم تكتفِ بذلك بل خاضت معارك شرسة ضد مرض السرطان وكانت تلك المعارك وقوداً لإرادتها لا سبباً لإنهاء طموحها حتى التحقت في سن الثامنة والستين بالثانوية العامة ثم كلية الآداب لتتوج رحلتها اليوم بمناقشة الدكتوراه مُثبتةً أن “الشيخوخة النشطة” هي قرار يتخذه الإنسان الواثق بنفسه وبقدراته.
نحن في نقابة مستشاري التحكيم الدولي والقضاء العرفي وإيماناً منا بأن العلم هو السلاح الأول للمحكم والقاضي العرفي الناجح نرى في مسيرة الدكتورة آمال نموذجاً يُدرس في “فقه الإصرار”.
لقد جعلت من سنوات عمرها “خريفاً” مثمراً بالمعرفة والإنجاز لذا يقرر مجلس إدارة النقابة الاحتفاء بهذا النموذج ونعتبر سيرة الدكتورة آمال ميثاقاً ملهماً لكل أعضائنا فالحكمة التي نبحث عنها في التحكيم لا تكتمل إلا بالإصرار والتعلم الذي أظهرته هذه السيدة الفاضلة.
الدكتورة آمال إسماعيل أثبتِ للعالم أن الشخصية القيادية لا تشيخ وأن “التحكيم” بين تحديات الحياة وطموح الإنسان يميل دائماً لصالح الإرادة الصلبة.
وباسم مجلس إدارة النقابة وجميع أعضائها نتقدم لكِ بخالص التقدير والتحية وتظلي نموذجاً نعتز به ونحتذي به في مسيرتنا المهنية والعلمية. 🌹
#نقابة_مستشاري_التحكيم_الدولي_والقضاء_العرفي
#الدكتورة_امال_اسماعيل
#العلم_حق_لكل_الأعمار_والفئات #إرادة #نموذج_مصري #التعلم_المستمر #تقدير #جامعة_المنصورة

